‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 سبتمبر 2011

ليه أنا ضد اقتحام السفارة



أمن الدولة زفت وإسرائيل زفتين. بس أنا كنت مع اقتحام أمن الدولة وضد اقتحام سفارة إسرائيل.
مش هحكي في نقط جدلية, عارف إسرائيل قتلت جنود, وعارف ان موقف المجلس والحكومة كان متخاذل و خيب أملنا, وهل إذا ده كان هدفنا من يوم الجمعة و و  إلى أخره.

- أمن الدولة كان معاهم سلاح وبيحموا نفسهم, لكن سفير إسرائيل ماكنش ماسك أر بي جي في البلكونة, إذن احنا هاجمنا مقر أعزل.
عند ولاد البلد,حتى لو حد قتل ابني ودخل بيتي بديله الأمان, مش عشان هو كويس لكن عشان في بيتي.
من أخلاق الفرسان, ألا تحارب من لا يحمل سيف, وإلا تكون قتلته غدر.

- احنا مننا فينا بنهزء بعض براحتنا, هاجمنا أمن الدولة, ولعنا في كنيسة, خلعنا رئيس, جبنا رئيس, زورنا انتخابات, أهو اسمه شأن داخلي و اللي بتكلم كنا بنحط الجزمة في بقة ونقوله ملكش دعوة ده شأن داخلي, لكن دلوقتي إسرائيل اتكلمت, أمريكا اتكلمت, روسيا اتكلمت, ويا عالم مين تاني هيتكلم ومنقدرش نقول بم لحد لأن اقتحام السفارة مش شأن داخلي.

- رئيس حبناه أو خلعنا اسمه رئيس مصر, مجلس عسكري عايزينه ولا مش عايزينه اسمه  مجلس مصر, حكومة ليها لزمة ولا ملهاش اسمها حكومة مصر, شرطة بتحمي الشعب أو النظام في الأخر اسمها شرطة مصر, شعب عاقل أو مجنون برضه شعب مصر .. السفارة كانت على أرض مصر, بتحميها "مصر" , لما يهاجمها مصريين يبقى عار على "مصر" بصرف النظر مين فينا للي غلطان.

- لما يكون حد في بيتي ويغلط فيّ, مش بضربه في بيتي ولا بقتله, لكن أول خطوة هي "اطلع برة بيتي يا كلب" عشان كده اللي عملته تركيا هو عين العقل لكن اللي احنا عملناه لا فيه عين ولا فيه عقل.

* * *

اللي بيعترض على اقتحام السفارة بيتهاجم بنقط معينة هي :
- ما اتحمقتوش يعني لما إسرائيل قتلت جنودنا على الحدود.
      الرد: مش هرد على النقطة ده لأننا مش في وقت مزايدات مين بيحب مصر اكتر من مين.

- رغم اللي حصل واسرئيل لسة عايزة سلام .. اتبطّوا بقى واعرفوا قيمتكم.
      الرد: المفروض المباديء لا تتجزأ لا تحددها القوة, مش معنى اننا اقويا نقتحم السفارة, أو ضعاف نطاطي راسنا. إحنا لو أصحاب حق نطلبه و "نعمل الصح" ونحط صباعنا في عين أتخن تخين حتى لو احنا اضعف دولة.

- الناس اللي بتولول دلوقتي , خايفيين من إسرائيل ليه؟؟ امال هتعملوا ايه لو دخلنا حرب؟ .
      الرد: أنا مش خايف من إسرائيل ولا خايف من حرب لكني خايف على أخلاقنا, حرب مع إسرائيل في سينا او حتى تل أبيب أشرف وأطهر 200 مرة من اقتحام سفارتها في قلب بلدنا.

* * *

ده غير إن الحرب دلوقتي خيار غير وارد, لا إسرائيل عايزه تحارب ولا إحنا نقدر نحارب. وفيه حقيقة - عجبتنا أو معجبتناش - هي ان الجيش المصري فيه أكتر من 40 مليار دولار معونات أمريكية, فكون ان احنا نحارب إسرائيل (حليفة إمريكا) بجيشنا الحالي نبقى بلد واطية.. لو فعلا عايزيين نحارب يبقى نرجع لأمريكا الـ 40 مليار بتوعها ونقولها متشكرين ونشوف بعد كده هنحارب إزاي.

على فكرة أنا كنت ومالزت من أكتر الناس المتحيزيين للثورة والثوار لكن الاعتراف بالحق فضيلة. وبغض النظر مين اللي اقتحم السفارة, فده حصل على أرض مصر, و من قال "أخطأت" هو أشجع الشجعان.


الخميس، 1 سبتمبر 2011

Briefly, How I see USA foreign policy in Middle East

USA interests in Middle East are not Freedom, Democracy nor Human Rights. But actually 
they care about two things :

1st- Protecting Israel
2nd- Gulf's oil flow



- If these two interests would be achieved through $2.5 billions annual aid to Egypt, no problem. 

- Through establishing military bases in Gulf, that's very welcome.

- Through making STRONG friendship with dictator like Mubarak, it's ok.

- Through having an alliance with extremist Islamic Wahabi regime like KSA, it would be a good idea.

- Through deepening the mutual hatred between normal Americans and normal Arabs, that's fine. 

And btw, I am not Muslim nor an Islamist to be prejudged as anti-americanism.
It is just my opinion.


الاثنين، 9 مايو 2011

أنا لا أخاف الشيطان



كنت اعتقدُ أني لن أسرق أبداً, لن أنافق أحداً, لن أزني, لن أقتل!, لن ألحد و أنكر ربي أبداً و إن زالت السماء من فوقي و انقشعت الأرض من تحتي .. كنت أتعجب وأتسائل كيف يفعل مرءٌ مثل هذه الأعمال القبيحة؟ ظننتُ أن السارق طمّاع أما أنا فقنوع, المنافق جبان أما أنا فشجاع, أن الزاني داعر أما أنا فعفيف, أن القاتل مستحيل أن يكون بشراً, أن الملحد كافر أما أنا فلديّ من الإيمان ما يحصنني ويحميني من هذه كلها.
أصابتني صاعقة حين تفكّرت أن مَن أراه اليومَ سارقا كان أمسا طاهر اليد, مَن أراهُ اليومَ مُلحِدا كان أمسا مؤمنا بل أقوى مني إيمانا .. ماذا حدث إذاً؟!! وهل يمكن أن أنزلق كما انزلق هؤلاء؟

حسبتُ نفسي ساذجا لمّا ظننتُ أن مَن قتل جاره بسكين ليسرقه قد استلم جواباً مسجل بعلم الوصول يدعوه أن يقتل جاره و يسرقه و في آخر الجواب الإمضاء "شيطانٌ رجيم", بل الآن أنا واثقٌ أن من خرج بيده سلاح ناري وقتل العشرات في الشوارع لم يستلم بريدا إلكترونيا في الصباح يدعوه لفعل هذا بتوقيع "Regards, Lucifer!!"  .. ليس الشيطان بهذا الغباء.
نعم لستُ أعرف الشيطان معرفة شخصية لكني لا أتجنّى عليه, فإن كان بعض البشر مملوئون كذبا وغشا و خداعا و مكرا بما لا يُكال  فما بالك بالشيطان نفسه, - إذا اتفقنا أنه مصدر طاقة الشر في العالم - فأي مكر و أي خداع من الممكن أن يتمتع به الشيطان ذاته؟!

أتحدثُ الآن برأيي الشخصي, لم أكن أتوقع مثلا أن يوجد اثنان على وجه البسيطة يختلفان أن يجزما أن بن لادن إرهابي, لكن ياللعجب, ها هم كثيرون مدافعون عنه! , آلاف من المعجبين والمؤيدين, ناهيك عن ملايين المتعاطفين, كيف هذا؟! فإذا أردتُ اليوم أن أصير إرهابي ماذا عليَّ أن أفعل أكثر من أن أقتل الآلاف غدرا بدون ذنب ثم أفتخر بجريمتي حتى أنال هذا اللقب؟!!
تحدثتُ مع بعض مِن المعجبين به ووجدتُ عندهم اسباب تبدو في بعض الأحيان منطقية, بل أريد أن أخبرك أمرا, فأنا لدي أصدقاء ممن يعتقدون أن ما اسميه أنا زنى حقٌ شرعي لهم بل ضرورة للحياة! ولديهم أيضا أسباب تبدو مقنعة. حتى مَن ألحد إذا سمعت لأسبابه فسوف تبدو لك – تحت بعض الفرضيات – أنها منطقية.

فماذا إذاً! كيف ينتقل شخصٌ من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار و العكس؟! وماذا يضمن لي أني لن أقتل شخصا غدا متحججا ببعض الأسباب التي سوف تكون لي وقتها منطقية مقنعا نفسي أني على صواب؟ لا. لن أُجمِّد عقلي متمسكا بموقفي الراهن فلعلي الآن واقفا في مكانٍ خطأ.


يا صديقي من فضلك لا تلومني بل ساعدني ولو بنصيحة, لا تتهمني أني غرقان في بحر الشك الذي لا قرار له, فقط فسّر لي مثلا كيف يحرق إنسان كنيسة و يظُن أنه يقدم خدمة لله أو الوطن؟ كيف يقتل شخصٌ أبرياءً كثيرين ويعترف بهذا ثم يجد آلاف وآلاف يدافعون عنه؟!

أعلمُ أن الشيطان ملآن شرا وهو خدّاع للناس لكني لا أخشاهُ فإن جائني إبليس كما أتخيله و قال لي أقتل فلان أو احرق بيته سوف أرفض قطعا, بل أخشى البشر المخادعين الذين يتملّقون المشاعر و ينافقون نزعاتنا و عواطفنا. لا أهاب الذئاب الشرسة التي في الغابة بل أهاب الذئب الذي دخل المدينة في زي الحملان. لا أخاف الثعالب بل أخاف ثعلباً بَرَزَ في ثياب الواعظينَ فمشى في الأرض يهدي و يسُب الماكرينَ ويقول الحمد لله إله العالمينَ.